لا تنتقد

كتبها بدر الشميري ، في 25 يوليو 2009 الساعة: 13:30 م

 

 
لا تنتقد !!
 
 
 
ركب سيارة صاحبه .. فكانت أول كلمة قالها : ياااه !! ما أقدم سيارتك !!
============ ===
 
ولما دخل بيته .. رأى الأثاث فقال : أووووه .. ما غيرت أثاثك ؟!
============ ==
 
ولما رأى أولاده … قال : ما شاء الله .. حلوين .. لكن لماذا ما تلبسهم ملابس أحسن من هذه !!
 
============ ===
 
ولما عاد إلى البيت قدّمت له زوجته طعامه .. وقد وقفت المسكينة في المطبخ ساعات ..
رأى أنواعه فقال : ياااا الله .. لماذا ما طبختي رزّ ؟
أوووه .. الملح قليل ! لم أكن أشتهي هذا النوع !!
 
===========
 
دخل محلاً لبيع الفاكهة .. فإذا المحل مليء بأصناف الفواكه ..
فقال : عندك مانجو ؟
قال صاحب المحل العجوز : لا .. هذه في الصيف فقط ..
فقال : عندك بطيخ ؟ قال : لا ..
فتغير وجهه وقال : ما عندك شيء .. ليش فاتح المحل ! وخرج ..
ونسي أن في المحل أكثر من أربعين نوعاً من الفواكه ..
 
************ ********* ********* ********* *
نعم .. بعض الناس يزعجك بكثرة انتقاده .. ولا يكاد أن يعجبه شيء ..
فلا يرى في الطعام اللذيذ إلا الشعرة التي سقطت فيه سهواً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضل اهل اليمن

كتبها بدر الشميري ، في 16 مارس 2009 الساعة: 06:36 ص

 

 فضل اهل اليمن

 

 

إليكم الأحاديث .. ولتحمدوا الله بعدها أنكم من أهل اليمن اقصد يحمد الله كل من كان يمني………

 

اولا ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابة ( الجواب الباهر في زوار المقابر ) فقال :

(( .. وكانت أمداد اليمن الذين قال الله تعالى فيهم : { فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه } على عهد أبي بكر وعمر يأتون أفواجا من اليمن للجهاد في سبيل الله ويصلون خلف أبي بكر وعمر في مسجده ولا يدخل أحد منهم إلى داخل الحجرة ولا يقف في المسجد خارجا منها لا لدعاء ولا لصلاة ولا لسلام ولا لغير ذلك وكانوا عالمين بسنته كما علمتهم الصحابة والتابعون ))

 

وحديث أبي هريرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم :

((إن الله استقبل بي الشام وولى ظهري اليمن وقال لي يا محمد إني جعلت لك ما تجاهك غنيمة ورزقا وما خلف ظهرك مددا ولا يزال الإسلام يزيد وينقص الشرك وأهله حتى تسير المرأتان لا تخشيان إلا جورا والذي نفسي بيده لا تذهب الأيام والليالي حتى يبلغ هذا الدين مبلغ هذا النجم))

صححه الألباني

والحديث الذي أورده العلامة الألباني في السلسة الصحيحة و صححه:

((يطلع عليكم أهل اليمن كأنهم السحاب هم خيار من في الأرض. فقال رجل من الأنصار ولا نحن يا رسول الله فسكت قال ولا نحن يا رسول الله فسكت قال ولا نحن يا رسول الله فقال في الثالثة كلمة ضعيفة إلا أنتم ))

وحديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم:

((أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوبا الإيمان يمان والحكمة يمانية والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل والسكينة والوقار في أهل الغنم ))

والحديث الذي ذكره الالباني في السلسلة الصحيحة :

((لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح قال أتاكم أهل اليمن هم أرق قلوبا الإيمان يمان الفقه يمان الحكمة يمانية))

صححه الألباني

والحديث الذي رواه انس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم

((قد جاءكم أهل اليمن وهم أول من جاء بالمصافحة ))

 

وفي الحديث الذي أورده البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني من حديث انس بن مالك قال النبي صلى الله عليه و سلم:

((قد أقبل أهل اليمن وهم أرق قلوبا منكم فهم أول من جاء بالمصافحة))

صححه الألباني

 

والحديث الذي أورده الألباني في السلسلة الصحيحة وصححه:

( يخرج من عدن أبين ) اثنا عشر ألفا ينصرون الله ورسوله هم خير من بيني وبينهم)

وحديث ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم:

((إني لبعقر حوضي يوم القيامة أذود الناس لأهل اليمن وأضربهم بعصاي حتى يرفض عليهم فسئل عن عرضه فقال من مقامي إلى عمان شرابه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل يصب فيه ميزابان يمدانه من الجنة أحدهما من ذهب والآخر من ورق . ))

والحديث:

((أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر قبل اليمن فقال اللهم أقبل بقلوبهم وبارك لنا في صاعنا ومدنا))

قال الألباني حديث حسن صحيح..

[وحديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم :

((الملك في قريش والقضاء في الأنصار والأذان في الحبشة والأمانة في الأزد يعني اليمن))

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آه لأمة ضحكت لغفلتها الأمم

كتبها بدر الشميري ، في 28 فبراير 2009 الساعة: 14:36 م

الحمار والأسد والثعلب


 غابة فيها حمار وأسد وثعلب الأسد - كالعادة - ملك الغابة وكان جوعان
 
وكان معاه الثعلب الذي لا يفارقه في 
حله وترحاله وكأنه رئيس وزرائه
قال الأسد : يا ثعلب جيب لي أكل
 
وإلا اضطررت لأكلك!! 
 
قال الثعلب: تأكلني لا لا ، الحمار
 
موجود هأجرجره لك عشان تأكله.. 
 
قال الأسد : طيب ولا تتأخر علي .. ذهب الثعلب في زيارة مكوكية إلى الحمار 
 
قال له: انتبه إن الأسد يبحث عن
 
زعيم للغابة فاذهب معي حتى تتقرب منه قال الحمار: هل أنت متأكد يا ثعلب؟
 
قال الثعلب: طبعا متأكد
 
وأخذ الحمار يفكر بالمنصب الذي
 
ينتظره فرحاً بفرصة عمره 
وأخذ يبني شكل وهيئة 
مملكته وحاشيته من الأحلام
 
الوردية التي حلقت به في فضاء آخر‘. 
طبعا وصل الحمار عند الأسد وقبل
 
أن يتكلم قام الأسد وضربه على رأسه
 
فقطع آذناه، 
 
ففر الحمار على الفور
 
وهكذا فشلت خطة السلام الأولى!! 
 
قال الأسد: يا ثعلب جيب لي ’الحمار’ وإلا أكلتك ؟ 
 
قال الثعلب : سأحضره لك ولكن أرجو
 
أن تقضي عليه بسرعة
 
قال الأسد : أنا بانتظاركراح الثعلب للحمار مره ثانيه وقال له
صحيح انت حمار ولا تفهم، كيف
 
تترك مجلس 
ملك الغابة وتضيع على نفسك منصب زعيم 
 
ألا تريد أن تصبح لك سُلطه؟!. قال الحمار : العب غيرها يا ثعلب
 
تضحك على وتقول أنه يريد أن ينصبني
 
زعيما، وهو في الواقع يريد ياكلني
قال الثعلب : يا حمار، هذا غير
 
صحيح هو حقاً يريد أن ينصبك زعيماً
 
ولكن تمهل ولا تستعجل!!. 
 
قال الحمار : إذن بماذا تفسر ضربته
 
على رأسي، حتى طارت أذناي؟ قال الثعلب : أنت غشيم يا حمار،
 
كيف ستتوج وكيف سيركب التاج على
 
رأسك، كان يجب 
أن تطير أذناك حتى يركب التاج على
رأسك يا حمار!! 
قال الحمار : هه أع أع أع صدقت يا
 
ثعلب، سأذهب معك إلى الأسد الطيب
 
الذي يبحث عن السلام!! 
 
رجع الحمار برفقة الثعلب إلى عرين
 
الأسد مره ثانيهقال الحمار : أع أع أع يا أسد أنا
 
آسف ، فلقد أسأت الظن بك!! 
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تبني علاقة عاطفية ناجحة؟

كتبها بدر الشميري ، في 22 مارس 2008 الساعة: 07:10 ص

من أعظم النعم الإلهية بعد نعمة الإيمان والتقوى أن أنعم الله على عباده بنعمة الزوجية، وفيها ما فيها من معاني الألفة والود والتراحم، مما يساعد على سير الحياة سيرًا طبيعيًا كما أرادها الله تعالى

ـ إن الزوجة هي رفيقة الدرب، وشريكة الحياة، والمؤنس في الوحدة، وقد خلقت ليسكن الرجل إليها، والمرأة بحكم ما أودع الله فيها من أسرار ـ مخلوق وديع، وجنس لطيف تحبه النفس وتتعلق به، وتأنس إليه، لكونها مخلوقاً راقياً يحمل من المشاعر الدافقة، والعواطف الكامنة، والأحاسيس الدافئة، والعطاء المتجدد الذي لا نهاية له، مما يجعل الكون جميلاً ولطيفاً في أجوائه وآفاقه.

إن من صفات الأزواج والزوجات في الحياة الزوجية أنهما محافظان على حبهما الزوجي ويحرصان على تنميته وتطويره ليكون متوقدًا دائمًا، إن هناك كثيراً من الزيجات تفاجأ بموت الحب بين الطرفين فتصبح علاقتهما الزوجية علاقة جافة قاتلة، ولولا الأبناء لما استمر في زواجهما، ولكن هناك صنف آخر يشع الحب من نفسيهما من خلال العبارات والنظرات والإشارات.

ـ ليس شرطًا أن تحب المظهر الجميل،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وصية أب لولده قبل الامتحانات

كتبها بدر الشميري ، في 18 مارس 2008 الساعة: 07:48 ص

وصية أب لولده قبل الامتحانات

أب ينصح ولده الكسول قبل امتحان أخر السنة

 

قال له: يا ولدي

امتحاناتك قربت وقدامك طريقين

 

أما تنجح أو تسقط .. إذا نجحت خير وبركة

 أما إذا سقطت فقدامك طريقين

 

أما تصيع في الشوارع أو

تسجل في العسكرية .. إذا صعت هعملك إيه

 

أما إذا دخلت العسكرية

فقدامك


خيارين إما الشرطة أو الجيش.. إذا اخترت الشرطة

 

خير وبركه أما إذا اخترت

الجيش فقدامك خيارين

 

إما يوزعوك في القوات الاحتياطية أو على

الجبهة

 

لو حطوك في

 

القوات الاحتياطية خير ونعمه

 

أما إذا حطوك على الجبهة فعندك

احتمالين

 

أما ترد بالسلامة أو تنضرب بقذيفه

 

إذا رجعت خير وبركه

أما إذا ضربتك قذيفة فقدامك طريقين

 

إما تشفى أو تموت.. إذا

شفيت احمد ربك

 

إما إذا مت فقدامك طريقين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزعامة المفقودة

كتبها بدر الشميري ، في 12 مارس 2008 الساعة: 18:14 م

 

من يراجع صفحات تاريخ الامة الاسلامية و يقرأ بين السطور ، يصاب بالحسرة، و يتفطر قلبه حزنا" عن حالة هذه الأمة و ما آلت إليه من الضعف و الهزيمة و التفكك، بعد أن كانت صاحبة الزعامة والقيادة، لها مكانتها بين الأمم في شتى المنابر ، منبر السيف و منبر القلم،فهي امة  الإبداع و العطاء و منهل العلم و ينبوع المعرفة و الحضارة أنجبت الأطباء الأكفاء و القادة الفاتحين و الأدباء البارعين، و أصحاب السياسة والاجتماع و رجال الفكر، فلها الفضل في تزويد الغرب بعلوم كثيرة  لم تكن لهم فيها علم و لا دراية، امة  أرست قواعدها لترفع اسمها فوق الأمم، حتى صارت قوة  تهابها الفرس و الروم، و تقاد إليها رقاب الجبابرة و المتغطرسين ،بل و يخر كسرا  من كرسيه حين بذكر في مجلسه زعيم من زعماءها ،فيها عزة و إباء و اننتصار للمستضعفين و من يستنجدون بها، تحرك الجيوش حين ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا حصل بين د.العشماوي و الفتاة؟

كتبها بدر الشميري ، في 6 مارس 2008 الساعة: 19:37 م

حينما يبخل الإنسان عن تقديم النصيحة للآخرين في مواقف تستحق النصح أو يتجاهل تلك المواقف ،يعظم ذلك الأمر و يزداد أثره على صاحبه و المجتمع ، و يحرم من امتنع عن النصح من الأجر و الثواب ، بل وقد يأثم عن ترك النصيحة في مواطنها سيما و قد اختلطت أفعال الناس بأمور و تصرفات قبيحة سيقت إلينا و هي ليست من طباع و سلوك المسلم . و لله در من ارشد الضال و بصره بالطريق الصحيح كما في الحديث:قال عليه الصلاة السلام لعلي بن أبي طالب: ( لان يهدي الله بك رجلا" واحد خير ا" لك من حمر النعم )

لا أطيل عليكم و أترككم للقصة .

بدر الشميري

 

 القصة بقلم الدكتور عبد الرحمن بن صالح العشماوي حفظه الله :

  حينما جلست في المقعد المخصص لي في الدرجة الأول من الطائرة التي تنوي الإقلاع إلى عاصمة دولةٍ غربية ، كان المقعد المجاور لي من جهة اليمين ما يزال فارغاً ، بل إن وقت الإقلاع قد اقترب والمقعد المذكور ما يزال فرغاً ، قلت في نفسي : أرجو أن يظل هذا المقعد فارغاً ، أو أن ييسّر الله لي فيه جاراً طيباً يعينني على قطع الوقت بالنافع المفيد ، نعم أن الرحلة طويلة سوف تستغرق ساعات يمكن أن تمضي سريعاً حينما يجاورك من ترتاح إليه نفسك ، ويمكن أن تتضاعف تلك الساعات حينما يكون الأمر على غير ما تريد!

وقبيل الإقلاع جاء من شغل المقعد الفارغ … فتاةُ في مَيْعة الصِّبا ، لم تستطيع العباءة الفضفاضة السوداء ذات الأطراف المزيَّنة أن تخفي ما تميزت به تلك الفتاة من الرِّقة والجمال .. كان العطر فوَّاحاً ، بل إن أعين الركاب في الدرجة الأولى قد اتجهت إلى مصدر الرائحة الزكيَّة ، لقد شعرت حينها أن مقعدي ومقعد مجاورتي أصبحا كصورتين يحيط يهما إطار منضود من نظرات الرُّكاب ، حينما وجهت نظري إلى أحدهم … رأيتُه يحاصر المكان بعينيه ، ووجهه يكاد يقول لي : ليتني في مقعدك ؛ كنت في لحظتها أتذكر قول الرسول عليه الصلاة والسلام فيما روي عن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) (( ألا وإنَّ طيب الرجال ما ظهر ريحه ، ولم يظهر لونه ، ألا وإن طيب النساء ما ظهر لونه ولم يظهر ريحه )).

ولا أدري كيف استطعت في تلك اللحظة أن أتأمل معاني هذا الحديث الشريف ، لقد تساءلت حينها (( لماذا يكون طيب المرأة بهذه الصفة ))؟

كان الجواب واضحاً في ذهني من قبل : إن المرأة لزوجها ، ليست لغيره من الناس ، وما دامت له فإن طيبَها ورائحة عطرها لا يجوز أن يتجاوزه إلى غيره ، كان هذا الجواب واضحاً ، ولكن ما رأيته من نظرات ركاب الطائرة التي حاصرت مقعدي ومقعد الفتاه ، قد زاد الأمر وضوحاً في نفسي وسألت نفسي : يا ترى لو لم يَفُحْ طيب هذه الفتاة بهذه الصورة التي أفعمت جوَّ الدرجة الأولى من الطائرة ، أكانت الأنظار اللاَّهثة ستتجه إليها بهذه الصورة؟

عندما جاءت ((خادمة الطائرة )) بالعصير ، أخذت الفتاة كأساً من عصير البرتقال ، وقدَّمته إليَّ ، تناولته شاكراً وقد فاجأني هذا الموقف ، وشربت العصير وأنا ساكتٌ ،ونظرات ذلك الشخص ما تزال تحاصرني ، وجَّهت إليه نظري ولم أصرفه عنه حتى صرف نظره حياءً كما أظن ، ثم اكتفى بعد ذالك باختلاس النظرات إلى الفتاة المجاورة ، ولما أصبح ذلك دَيْدَنَه ، كتبت قصاصة صغيرة (( ألم تتعب من الالتفات ؟ ))، فلم يلتفت بعدها

عندما غاصتْ الطائرة في السحاب الكثيف بعد الإقلاع بدقائق معدودات اتجه نظري إلى ذالك المنظر البديع ، سبحان الله العظيم ، قلتُها بصوت مرتفع وأنا أتأمل تلك الجبال الشاهقة من السحب المتراكمة التي أصبحنا ننظر إليها من مكان مرتفع ، قالت الفتاة التي كانت تجلس بجوار النافذة : إي والله سبحان الله العظيم ، ووجهتْ حديثها إليَّ قائلة ً إن هذا المنظر يثير الشاعرية الفذَّة ، ومن حسن حظي أنني أجاور شاعراً يمكن أن يرسم لوحة ًشعرية رائعة لهذا المنظر …

لم تكن الفتاة وهي تقول لي هذا على حالتها التي دخلت بها إلى الطائرة، كلا..لقد لملمت تلك العباءة الحريرية، وذلك الغطاء الرقيق الذي كان مسدلاً على وجهها ووضعتهما داخل حقيبتها اليدوية الصغيرة، لقد بدا وجهها ملوَّناً بألوان الطيف، أما شعرها فيبدو أنها قد صفَّـفته بطريقة خاصة تعجب الناظرين…

قلت لها : سبحان من علَّم الإنسان ما لم يعلم ، فلولا ما أتاح الله للبشر من كنوز هذا الكون الفسيح لما أتيحت لنا رؤية هذه السحب بهذه الصورة الرائعة ..

قالت: إنها تدلُّ على قدرة الله تعالى ……

قالت:عم تدل على قدرة مبدع هذا الكون و خالقه، الذي أودع فيه أسراراً عظيمة، وشرع فيه للناس مبادئ تحفظ حياتهم وتبلَّـغهم رضي ربهم، وتنجيهم من عذابه يوم يقوم الأشهاد.

قالت : إلا يمكن أن نسمع شيئاً من الشعر فإني أحب الشعر وإن هذه الرحلة ستكون تاريخية بالنسبة إليَّ ، ما كنت أحلم أن أسمع منك مباشرة ……

لقد تمنَّيتُ من أعماق قلبي لو أنها لم تعرف مَنْ أنا لقد كان في ذهن أشياء كثيرة أريد أن أقولها لها.

وسكتُّ قليلاً كنت أحاور نفسي حواراً داخلياً مُرْبكاً ، ماذا أفعل ، هل أبدأ بنصيحة هذه الفتاة وبيان حقيقة ما وقعت فيه من أخطاءٍ ظاهرة ، أم أترك ذلك إلى آخر المطاف ؟

وبعد تردُّد قصير عزمت على النصيحة المباشرة السريعة لتكون خاتمة الحديث معها.

وقبل أن أتحدث أخرجت من حقيبتها قصاصاتٍ ملوَّنة وقالت: هذه بعض أوراق أكتبها، أنا أعلم أنها ليست على المستوى الذي يناسب ذوقك، ولكنها خواطر عبرت بها عن نفسي…

وقرأت القصاصات بعناية كبيرة، إني أبحث فيها عن مفتاح لشخصية الفتاة…

إنها خواطر حالمة ، هي فتاة رقيقة المشاعر جداً ، أحلامها تطغى على عقلها بشكل واضح ، لفت نظري أنها تستشهد بأبيات من شعري ، قلت في نفسي هذا شيء جميل لعل ذلك يكون سبباً في أن ينشرح صدرها لما أريد أن أقول ، بعد أن قرأت القصاصات عزمت على تأخير النصيحة المباشرة وسمحت لنفسي أن تدخل في حوارٍ شامل مع الفتاة ..

قلت لها: عباراتك جميلة منتقاة، ولكنها لا تحمل معنىً ولا فكرة كما يبدو لي، لم أفهم منها شيئاً، فماذا أردتِ أن تقولي….؟

بعد صمتٍ قالت : لا أدري ماذا أردتُ أن أقول : إني أشعر بالضيق الشديد ، خاصة عندما يخيَّم عليَّ الليل ، أقرأ المجلات النسائية المختلفة ، أتأمَّل فيها صور الفنانات والفنانين ، يعجبني وجه فلانة ، وقامة فلانة ، وفستان علاَّنة ، بل تعجبني أحياناً ملامح أحد الفنانين فأتمنَّى لو أن ملامح زوجي كملامحه ، فإذا مللت من المجلات اتجهت إلى الأفلام ، أشاهد منها ما أستطيع وأحسُّ بالرغبة في النوم ، بل إني أغفو وأنا في مكاني ، فأترك كل شيء وأتجه إلى فراشي ….عجباً، يحدث ما لا أستطيع تفسيره، هناك يرتحل النوم، فلا أعرف له مكاناً..

عجباً ، أين ذلك النوم الذي كنت أشعر به وأنا جالسة ، وتبدأ رحلتي مع الأرق ، وفي تلك اللحظات أكتب هذه الخواطر التي تسألني عنها …….

(( إنها مريضة )) قلتها في نفسي، نعم إنها مريضة بداء العصر؛ القلق الخطير، إنها بحاجة إلى علاج..

قلت لها: ولكنَّ خواطرك هذه لا تعبر عن شيء ٍ مما قلت إنها عبارات برَّاقة، يبدو أنك تلتقطينها من بعض المقالات المتناثرة وتجمعينها في هذه الأوراق…

قالت : ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسامة في سطور

كتبها بدر الشميري ، في 4 مارس 2008 الساعة: 19:50 م

الحب ابن الحب

أسامة بن زيد

إنه الصحابي الجليل أسامة بن زيد -رضي الله عنه-، وهو ابن مسلمين كريمين من أوائل السابقين إلى الإسلام، فأبوه زيد بن حارثة، وأمه السيدة أم أيمن حاضنة رسول الله ( ومربيته.
كان شديد السواد، خفيف الروح، شجاعًا، رباه النبي ( وأحبه حبًّا كثيرًا، كما كان يحب أباه فسمي الحِبّ بن الحبّ، وكان النبي ( يأخذه هو والحسن ويقول: (اللهم أحبهما فإني أُحِبُّهما)
وكان أسامة شديد التواضع، حاد الذكاء، يبذل أقصى ما عنده في سبيل دينه وعقيدته.
وخرج أسامة مع النبي ( (عام الفتح إلى مكة راكبًا خلفه ( على بغلته، ودخل النبي ( الكعبة ليصلي فيها ركعتين، ومعه أسامة وبلال، ووقع أسامة على الأرض فجرحت جبهته؛ فقام النبي ( مسرعًا ليمسح الدم الذي يسيل منها حتى وقف النزيف.وذات يوم تلقى أسامة من رسول الله ( درسًا لا ينساه أبدًا، يقول أسامة: بعثنا رسول الله ( إلى الحرقة فصبحنا القوم فهزمناهم، ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم، فلما غشيناه قال: لا إله إلا الله فكف الأنصاري فطعنته برمح حتى قتلته، فلما قدمنا بلغ النبي ( فقال: يا أسامة أقتلته بعد ما قال: لا إله إلا الله؟ قلت كان متعوذًا، فما زال يكررها الرسول ( حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم. ثم قال أسامة للرسول: ( إني أعُطى الله عهدًا، ألا أقتل رجلا يقول: لا إله إلا الله أبدًا، فقال النبي (: (بعدى يا أسامة؟) قال: بعدك. متفق عليه.وقد حمل أسامة كل صفات ومواهب القائد الشجاع، مما زاد من إعجاب النبي به، فجعله قائدًا لجيش المسلمين لغزو الروم، وجعله الرسول ( أميرًا على جيش فيه كبار الصحابة، كأبي بكر وعمر، فاستكثر بعض المسلمين على أسامة كل هذا، وتكلموا في ذلك، ولما علم النبي ( صعد ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الا رسول الله

كتبها بدر الشميري ، في 3 مارس 2008 الساعة: 18:28 م

بلغ السيل الزبى و طاف الصاع بجرائم اليهود و النصارى أحفاد القردة و الخنازير و قادة الحروب و تجار الجريمة و قتلة أنبياء الله فقد استخدموا كل ما أوتوا من قوة ضد الأمة المسلمة أمة الخير و الصلاح  ، و كثرت جرائمهم في إخواننا بفلسطين و العراق و أفغانستان، اصطنعوا الحواجز و الحدود و مزقوا اللحمة العربية و الإسلامية و نهبوا الثروات و أملوا شروطهم الظالمة على سلب حقوقنا و خيرات أوطاننا ، و رغم كل تلك الأفعال و الجرائم الشنيعة التي ينكرها الصغير قبل الكبير و لا يقرها دين و لا عرف و لا قانون، لم ترض و لم تشف قلوبهم السقيمة من غلهم الدفين و حقدهم المتأصل على رسالة الإسلام و امة الإسلام و رسول الإسلام  فقد كشف الله ما تخفي صدورهم من الغل و الكراهية، لهذه الأمة التي تحمل  رسالة إنسانية سمحة تدعوا إلى الحق  و العدالة و احترام حقوق الإنسان و عدم التعدي على الحرمات.و ها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذا ما حدث في قديم الزمان.. ومازال يحدث

كتبها بدر الشميري ، في 28 فبراير 2008 الساعة: 07:45 ص

يحكى أن مستشارا دخل على مولاه فوجده مستغرقا في التفكير، فسأله عما يهمه، فقال: أريد أن أفرض ضريبة على البنجر.. السكر.. بقيمة 10% لتمويل خزائني التي تكاد تفرغ، وأفكر كيف سيتقبل الناس هذا القرار
قال المستشار: دع الأمر لي يا مولاي
*******
جمع المستشار أعوانه، وطلب منهم أن يبثوا في الأسواق إشاعات بأن الحاكم ينوي فرض ضريبة بمقدار 50% على البنجر واللحم والتمر والقمح والشعير.. فضج الناس، وأخذوا ينتقدون الأمر علنا، وبدأوا يعبّرون عن سخطهم وعدم رضاهم.. وكان الأعوان ينقلون ما يحدث في الأسواق وما يقوله العامة للمستشار أولا بأول
وفي الأسبوع الثاني طلب المستشار من أعوانه بث إشاعة تؤكد الإشاعة الأولى، وأضا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي